كــــــلام فى الكـــــــورة

اتمني ان ينال الموقع رضاء سيادتكم ( أحمد عبد الهادي )

حديث مع أحمد عبد الهادي مجلة جامعة القاهرة

 

احمد عبد الهادي لاعب كرة سابق و مراسل لقناة مودرن سبورت و مذيع بقناتي الصحة و الجمال و الفراعين يتحدث من فوق قمة الجبل  بعد أن أصبح منارة و ابن مشرف من أبناء جامعة القاهرة .

 


أحمد في البداية ماذا تعد لك جامعة القاهرة ؟

جامعة القاهرة وسام علي صدري و من أحب الاماكن التي أحبها و شرف لي  أنني ابناً من أبناء هذه الجامعة العملاقة

في الماضي  تحدثنا عنك بصفتك لاعب كرة قدم و لكن الآن الحديث سيكون مختلف تماماً و السبب ظهورك كمقدم للبرامج في الفضائيات  لذلك نريد من سيادتك أن تحدثنا عن عملك الإعلامي ؟

 

نعم كنت لاعب كرة أحب هذه اللعبة و أمارسها و لعبت للعديد من الاندية منها الكبيرة و منها الصغيرة و لكن عندما كنت طفلاً صغيرا لا أفكر الا في كيفية ان اكون مذيعاً و بالفعل آتت  لي الفرصة و عملت مراسلا لقناة المدينة الفضائية و منها الي مودرن سبورت حتي تعرفت علي استاذي طارق عبد الجابر و أصبحت تلميذاً في مدرسته الاعلامية و أعطي لي الفرصة بأن اكون مذيعاً علي الهواء بقناة الصحة و الجمال و منها الي قناة الفراعين .

 

لكن كيف تري الاعلام في مصر ؟

 

هذا السؤال مهم جدا و لكن للأسف الشديد انا لا احب لغة الانتقاد لانني اذا تكلمت علي الاعلام في مصر ساضع نقاط استفهام كثيرة و أرجو إعفائي من هذا السؤال ؟

 

من هو مثلك الاعلي في الاعلام ؟

كما ذكرت انا اعتر ان الاستاذ طارق عبد الجابر استاذي و مثلي الاعلي كما اكن للكابتن شوبير كل الاحترام و التقدير

 

و لكن الكابتن احمد شوبير ظهر عليه القال و القيل في الفترات الاخيرة ؟

 

لا يهمني هذا و كل ما أقوله انني مقتنع تمام بأن الكابتن شوبير برئ تماماً مما ينسب اليه هذا الرجل انسان محترم بكل بما تعني هذه الكلمة من معان و تعلمت من مشاهدتي له الكثير و الكثير

 

و ماذا عن اتهامات مرتضي منصور له ؟

 

كل مصر تعرف من هو مرتضي منصور و كذلك فان الجيع يعلم من هو شوبير ولا وجه للمقارنة من وجه نظري و ان اتكلم عن مرتضي و إلا سيكون مصيري اتهامات  لا يخلي أي مسئول منها لديه خصومة مع هذا الرجل

 

احمد انت اصبحت تمتلك قاعدة اعلامية و انتشار بين الوسط الاعلامي فهل هذا تحقق بسبب انك كنت لاعب كرة ؟

لا اعتقد انني اصبحت لدي قاعدة اعلامية و لكنني اجتهد و ان  شاء الله سأمتلك هذه القاعدة

 

في النهاية بنشكرك يا احمد

 

ميرسي و ربنا يخليكوا

 

 

هذا ما نشرته صحيفة جامعة القاهرة أرجو ان يعجبكم هذا الحوار و تحياتي لكم جميعا



أضف تعليقا